محمد بن طلحة الشافعي
38
الدر المنتظم في السر الأعظم
الشكوى ، واستمرّت الدعوى ، وفرض الفارض ، ورفض الرافض ، وقعد الناهض ، وسعد الفارض ، ولحظ اللاحظ ، ولمض اللامض ، وعض الشاظظ ، ورض الفاظظ ، وتلاحم الشداد ، وثقل الحاد ، وعنّ النفاد ، ووبل الرداد ، وعجّت الغواة ، وشنّت الغلاة ، وعجعجت الولاة ، وتضال الباذخ ، ووهم الناسخ ، وتجهرم الثالخ ، ونفخ النافخ ، وزخرف الأرض ، وضيّعت الفرض ، وحكم الرفض ، ونجم الغرض ، وكبت الأمانة ، وبدت الخيانة ، وذهبت الصيانة ، وعرت الدهانة ، وانحد العيص ، وأراح القيص ، وكرتم القميص ، وكثكث المحيص ، وقام الأدعياء ، ونام الأشقياء ، وتقدّمت السفهاء ، وتأخّرت الصلحاء ، ومادت الجبال ، وأشكل الاشكال ، وشيّع الهكال ، وشعشع الذبال ، وساهم الفصيح ، وقمقر الجريح ، وأخّر نظم الفحيح ، وكفكف البزوغ ، وخدخد البلوغ ، وتفتف المرتوغ وتكتك المولوغ ، وفدفد المدعور ، وقدقد الديجور ، وأفرز المأثور ، ونكب المبثور ، وغلس العبوس ، وكسكس الهموس ، ونافس المعكوس ، وأجلب الناموس ، ودعدع الشقيق ، وجرثم الأنيق ، وحجب الطريق ، ونور الغريق ، وزاد الزائد ، وماد المائد ، وقاد القائد ، وجد الجدّ ، وكد الكد ، وحدّ الحدّ ، وسدّ السدّ ، وغرض الغارض ، وفرض الفارض ، وسار الرابض ، ووقف الراكض ، وعال العل ، وفضل الفضل ، ونال المنل ، وشتّ الشات ، وتصوح النبات ، وشمت الشمّات ، وأضرت الدبات ، وكر الهرم ، وقصم الوضم ، وسبسب الدهم ، وندم التدم ، وآب الذاهب ، وذاب الذائب ، ونجم الثاقب ، ووصب الواصب ، وأزور القران ، واحمرّ الدبران ، وسدس السرطان ، وربع الزبانان ، وثلث الحمل ، وساهم زحل ، وثنى الشولة ، وعتقت الفشل ، وافل الفرار ، ونصبت الجفار ، ومنع الزجار ، وواثب الإقرار ، وسدست الهجرة ، وغرة الكثرة ، وغمرت الغمرة ، وظهرت الأفاطس ، فحسنت الملابس ، بوهم الكصاكس ، وبعدهم العيابس ، فيكدحون الجزائر ، ويقدحون العشائر ، ويملكون السرائر ، ويهتكون الحرائر ، ويحشون كيسان ، ويخرّبون خراسان ، ويفرّقون الجليسان ،